حسن حنفي

588

من العقيدة إلى الثورة

فيها مجامعة الحور العين ، وهن مطهرات حسان ، عرب أتراب ، يجامعن بحماس وعفية ويشاركن أهل الجنة لذة الجماع . وقد خلقن ليلتذ بهن المؤمنون . ولا تموت الحور العين أبدا لدرجة السؤال عن أفضليتهن على الأنبياء والملائكة ! الواحدة منهن تلبس سبعين حلة للزينة والتجمل والتغير جذبا لانتباه أهل الجنة ، نور ساقها يضيء منها كما فعلت ملكة سبأ مع سليمان ، فرصيد لنبوة يصب في المعاد ، يزينون اذانهن بالقرط . وقد سمين الحور لشدة بياض العين مع سواد الحدقة . ووصفهن بالعين لاتساع عيونهن . وفي كل مرة تفض الابكار تعود البكارة دون دماء البكارة وآلام الفض . وأين متعة شهر العسل بعد بعد فض البكارة دون ما حاجة إلى بكارة جديدة ؟ ينكحهن الجن والانس . فالجن مثل الانس تكليفا وحسابا ، ثوابا وعقابا . قد تكون البكر صورة للطهارة والجدة والبراءة . ولكن يظل السؤال لما ذا هو فعل قبيح في الدنيا وفعل حسن في الآخرة ؟ هل ما يحرم الناس منه في الدنيا يباح لهم في الآخرة وبالتالي يكون اشباع الآخرة تعويضا عن حرمان الدنيا ؟ وكيف يتم لهؤلاء العمالقة مجامعة الحور العين ، ومن صفات

--> من يكثر النفل ، البعض خاص بالصائمين . يدخلون الجنة جردا بيضا مكحولين في طول آدم ، ستون ذراعا من عرض سبعة أذرع . ليس لأحد لحية الا آدم . بعد الحشر يساوى الصغير الكبير ، العقباوى ص 65 - 68 ، أنواع النعيم ، أعلاها رؤية وجه الله ، البيجورى ج 2 ص 83 - 85 ، بعد الوقف يدخل المؤمنون الجنة جردا مردا أبناء 33 سنة ، طول كل واحد منهم ستون ذراعا وعرضه سبعون ذراعا ثم لا يزيدون ولا ينقصون . كل درجات الجنة متصلة بمقام الوسيلة حيث مشاهدة الرسول ، تشرق الشمس على كل أهل الجنة ، البيجورى ج 2 ص 83 - 85 ، رضوان سيد خزنة الجنة ، تفتح لسيد الخلائق ، الإبانة ، ص 17 ، الجامع ص 18 - 19 ، العقباوى ص 53 ، وللجنة سبع درجات متجاورة أوسطها وأفضلها الفردوس ، وهي أعلاها ، وفوقها عرش الرحمن . ومنها تتفجر أنهار الجنة . وجنة المأوى ، وجنة الخلد ، وجنة النعمة ، وجنة عدن ، ودار السلام ، ودار الجلال . ويطلق على الجميع جنة عدن لأنها مأوى أدوار الخلد أو السلام لأنهما للخلد والسلام من كل خوف وذعر ، المطيعى ص 61 ، الدردير ص 66 - 68 ، شرح الخريدة ص 56 .